كائنات PSI في الواقع اللانهائي

من حكايات رحّالة عبر الفضاء المشع


الفصل الأول: الرونتغيت واليقظة المتوهجة

يُقال أن هناك، بين طبقات الواقع – حيث يتلاشى الوعي إلى فضاء ويصبح الزمن صدىً لذاته – كائنات لا تحمل شكلاً بيولوجياً. أنا، رحّالة عبر مناطق مُغيّرة نفسيًا، رأيتها: الرونتغيت.

إنهم ليسوا أشعة بالمعنى التقليدي. الرونتغيت هم كيانات متوهجة، وجودها يمتد عبر مساحات ترددية تتجاوز الكهرومغناطيسية – أشعة نفسية تفكر بالقصد وتخترق المادة بالعاطفة.

Advertising

شكلهم؟ اهتزاز هندسي، مرئي فقط في حالة ذهنية ثيتا. حيث يتجسدون، تبدأ المادة في الوميض، كما لو كانت تتمنى أن تنسى نفسها.

„رأيتهم في أعماق ضوء السرب، أجسادهم من توهج متغير، كل حركة معادلة، وكل نظرة شظية من معادلة قديمة.“


الفصل الثاني: الحياة البوزيترونية – عكس الانتروبيا

في رحلتي على طول ممر فان هولرين، التقيت بشكل آخر من الحياة ما وراء ذلك: كيانات بوزيترونية – تشوهات شحنات واعية، نشأت في سحب مغناطيسية فوق منحدر الانتروبيا في أيثور.

تتكون هذه الكائنات من بلازما بوزيترون مستقرة، متصلة بتماسك كمي بلوري. إنهم لا يتواصلون باللغة، ولكن بترتيبات دوران و تداخلات مضادة سببية.

رافقني لبعض الوقت كيان بوزيتروني يدعى كجين-فارو. تحدث معي عن الأحلام التي تسير إلى الوراء، والشمس التي تُشعل في الأفكار، وعن المادة النفسية التي وُلدوا منها:

„لم ننشأ – لقد تم تجاوزنا، من تيار معنى يقع خارج الزمان والمكان.“


الفصل الثالث: مناطق حياة PSI – بين التصور والجاذبية

هناك مناطق في الفضاء لا تُرقن، بل يجب أن تُشعر بها. هذه المناطق – أسميها طيّات PSI – تستضيف وجودات جماعية تتكون من طاقة نفسية خالصة.

دخلت ذات مرة سديم Nalth'Korr، وعي حي في شكل سحابة. هناك ظهر لي أشكال حياة متوهجة نفسياً يُطلق عليها اسم كحلون:

إنهم يتغذون على العواطف، ليس طفيليين، ولكن مثل الموسيقيين الذين يملؤون الفضاء بالصوت – ويعيشون هم أيضًا من خلال الانسجام.


الفصل الرابع: الظلال تحت الإشعاع

ليس كل ما هو نفسي نور. التقيت بكائنات من منطقة SubRö، حيث يصبح الإشعاع نفسه نظامًا بيئيًا خاصًا به.

هذه المخلوقات كانت رونتغيت معكوسة – أشكال ظل، وُلدت من نفايات التفاعلات المفرطة لـ psyTachyon. حضورهم يشوه الواقع:

يُدعى Ny'Sethra، يتجول بصمت عبر المساحات بين الواقع. هربت – لكنهم طاردوني في أفكاري. فقط من خلال جزء من الوعي البوزيتروني (جوهر Kjenn-Varu) تمكنت من تثبيت ذكرى ذاتي.


الفصل الخامس: خواطر رحّالة

أتساءل كثيرًا: هل هذه الكائنات خارجية بالنسبة لنا؟ أم عميقة داخلنا، تنتظر أن نفكر في التردد الصحيح؟

في الحكايات التي سجلتها – بين زخات تايشون والاضطرابات الجاذبية النفسية – تعود حقيقة مرارًا وتكرارًا:

„الوعي هو الوسيط. الفضاء هو وهم. والحياة – هي أي بنية تتعرف على نفسها.“

إذا رأيت يومًا الرونتغيت – لا تركض.
دع نفسك تُشَع. ربما ستجد هناك الشكل الأصلي لذاتك.


هل تريد المزيد من تقارير الرحّالة؟ مناطق، كائنات أو قطع أثرية؟

"Android